ناظر الجيش

174

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم الخشني ، الملقب بالأبذي . من أحفظ أهل زمانه ، كان فقيرا ؛ ولكنه كان إماما في العلم . عاش في غرناطة ، وكان نحويّا حافظا للخلاف بين النحاة ، ومن أهل المعرفة بكتاب سيبويه والواقفين على غوامضه وأقرأه لتلاميذه . سأل يوما أبو حيان أبا إسحاق إبراهيم بن زهير - والأبذي حاضر - ما حد النحو ؟ فقال هذا الشيخ : هو حد للنحو ، استقر بغرناطة إلى أن مات في رجب سنة ( 680 ه - ) . ومن مؤلفاته : شرح المقدمة الجزولية لأبي موسى الجزولي ( توفي سنة 610 ه - ) وسينقل منه الشارح عدة نقول . وانظر ترجمة الأبذي في بغية الوعاة ( 2 / 199 ) ، ولم أعثر على شرحه المذكور . ( 2 ) هو عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة القرشي المخزومي أبو الخطاب ، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه ؛ كثير الغزل والمجون والخلاعة ، صور من نفسه معشوقا ، وجعل من نفسه فتى تتسابق إليه النساء ، ولد سنة ( 23 ه - ) في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ، ولذلك قال الحسن البصري فيها : أي حق رفع وأي باطل وضع . ولعمر ديوان شعر كبير مطبوع دون شرح . وقد شرحه الشيخ محيي الدين عبد الحميد في طبعة أخرى ، وعاش عمر سبعين عاما ؛ حيث توفي سنة ( 93 ه - ) . ( الأعلام : 5 / 211 ، الأغاني : 1 / 35 - دار التحرير ) . ( 3 ) البيتان من بحر الطويل من قصيدة مشهورة لعمر بن أبي ربيعة مطلعها : أمن آل نعم أنت غاد فمبكر . . . غداة غد أو رائح فمهجّر انظر الديوان ( ص 66 ) . ويستشهد بالبيت الثاني على أن ضمير الغائبتين كالظاهر ؛ فالواجب تأنيث الفعل له ؛ حملا على أصل -